قديم 01-12-2008, 05:53   #1
افتراضي اتحاد تيم في لقاء صريح و مطول مع الكابتن علاء جوخه جي

البداية السيئة جدا لفريق الاتحاد لهذا الموسم اذهلت عشاقه الذين كانوا يمنون النفس بمشاهدة فريق قوي قادر على المنافسة على اللقب من جديد و اعادته للخزائن الاهلاوية فرغم تواضع النتائج في دورة حلب الا انهم بقوا متأملين بمشاهدة فريق قوي يمثل اسم النادي الكبير خير تمثيل و لكن النتائج المخيبة في بداية الدوري طرحت العديد من النقاط للتساؤل فتساءل الكثيرون عن سر هذا التراجع المخيف رغم التعاقدات الجديدة و الاستبعادات و المحترفين و المبالغ الطائلة التي صرفت على الفريق

من اجل توصيف واقع الحالة الاهلاوية منتدى اتحاد تيم التقى مساعد مدرب فريق الرجال و اللاعب السابق في نادي الاتحاد الكابتن علاء جوخه جي للوقوف معه على وضع النادي و اسباب المشكلة و رؤيته لحلها
و قد طال اللقاء لأكثر من اربع ساعات و تشعب في مواضيع عديدة و كشف لنا الكابتن علاء في لقاءه عن العديد من الامور التي لم تكن معروفة في الشارع الاهلاوي
في السطور التالية ندعكم مع الحوار المثير مع الكابتن علاء جوخه جي






بداية كابتن علاء نريد ان نطرح عليك السؤال المتداول بشدة في الشارع الاهلاوي, ماذا يجري في نادي الاتحاد؟
ما يجري حاليا في نادي الاتحاد كان امرا متوقعا بالنسبة للمتابعين و القريبين من الوضع داخل البيت الاهلاوي فالكثيرون كانوا يتوقعون هزة للسلة الاهلاوية و لكن بكل صراحة ما هو غير متوقع كان حجم النتائج الكارثية التي يمر فيها الفريق
فأشد المتشائمين لم يكن يتوقع ان يخسر الفريق مع اليرموك و من ثم الطليعة في أسوأ انطلاقة في تاريخ السلة الاهلاوية


و ما هي اسباب الوضع الحالي في سلة النادي؟
بداية من الخطأ حصر المسؤولية بطرف واحد و تجاهل باقي الاطراف فنحن لا نستطيع القول ان مشكلتنا هي مشكلة لاعبين او مدرب او ادارة فقط فالمشكلة موجودة في كل هؤلاء
و لكن المشكلة الاهم هي مشكلة النظام المتبع في النادي فالنظام الاساسي الذي نسير عليه خاطئ فهو نظام مرحلي و لا يوجد فيه اي نوع من الشمولية او التخطيط , فعندما نريد البدء بعمل ما علينا ان نحدد الاهداف بوضوح و من ثم نحدد خطوات الوصول للاهداف المحددة و متابعة الاخطاء التي تظهر اثناء العمل و تلافيها و لكن كل هذه الامور لا تطبق بنادي الاتحاد بالشكل الصحيح
فكل مسؤول يفكر بطريقة آنية و لا يحاول العمل على تحضير بناء متكامل يخدم النادي للمستقبل لذلك نشاهد حاليا الحصاد المر لهذه السياسة الخاطئة


ماهو الهدف الذي دخل نادي الاتحاد الموسم بغية تحقيقه؟
الهدف الاساسي للسلة الاتحادي هذا الموسم كان محو الصورة السيئة التي ظهر عليها الفريق العام الماضي و خصوصا بعد الضغوطات الكبيرة الجماهيرية التي لم تتعود ان تشاهد السلة الاهلاوية الا في القمة


و ماهي القرارات التي اتخذت للوصول لهذا الهدف؟
بداية فان معظم القرارات المتعلقة بكرة السلة في نادي الاتحاد منذ مباراة الجيش في ختام الموسم الماضي فيها الكثير من عدم الوضوح و تتسم بأن فيها الكثير من المد و الجزر
فاصبحت القرارات تتخذ لمجرد اخذ القرار و ليس بعد دراسة للواقع الموجود


و لكن كما نعلم وضع المدرب السابق بتراشي ورقة عمل اقترح وصف فيها وضع كرة السلة بالنادي و اقترح حلولا يراها للارتقاء بوضع كرة السلة بالنادي؟
بموضوع بتراشي لا اعتقد اننا بحاجة لمدرب اجنبي لكي يأتي و يخبرنا عن مشاكلنا
و ابناء نادي الاتحاد و المتابعين لوضعه يعرفون العلة و لكن المشكلة هي اننا لا نملك سياسة واضحة لمواجهة الوضع الحالي فكما قلت سابقا كل حلولنا آنية و سياسة الترقيع لم تعد تجدي
و حتى الاستاذ باسل حموي ليس بحاجة لبتراشي حتى يحدد له مشاكل السلة الاهلاوي و حلولها و هو ادرى الناس بها


بالحديث عن الاستاذ باسل حموي , لماذا نعاني من هذه المشاكل على الرغم من ان ادارتنا يقودها شخص سلوي خبير؟
كنت متفائلا كثيرا باستلام الاستاذ باسل حموي لمنصبه كرئيس للنادي و فهو يعرف اوجاع السلة و عللها و يفترض ان لديه الحلول لمعالجتها و خصوصا ان مشاكل السلة الاتحادية تمتد لعدة سنوات خلت و بالتالي فتوصيفها يجب ان يكون اسهل بالنسبة لانسان كان معايشا لواقعها منذ فترة طويلة كالاستاذ باسل , بالطبع انا كنت عضو مجلس ادارة و اقدر حجم الضغوط و لكن هذا ليس مبررا لعدم رسم سياسة واضحة للعمل و لتلافي الاخطاء الموجودة
لكن الواقع يقول اننا نعيش حاليا اسوأ فترة تمر على سلة نادي الاتحاد عبر تاريخها و اسوأ نتائج و الاستاذ باسل في كثير من الامور لم يستطيع ان يأخذ قرارات حاسمة رغم انه كان مطالبا بمثل هذه القرارات


تقول ان مشاكل كرة السلة قديمة النشأة , كيف ذلك و الاتحاد كان يحصد البطولات؟ و من هو المسؤول عن تراكم هذه المشاكل؟
بالتأكيد مشكلة كرة السلة الاتحادية تمتد للعديد من السنين الماضية و ازيدك القول ان هذه المشاكل كانت موجودة عندما كنت لاعبا
فمثلا انا طولي 191 سم و لعبت في نادي الاتحاد في كلاعب ارتكاز!!! و كذلك الامر عمار قصاص لعب ك centre لفترة طويلة و هذا يدل على وجود خلل ما في وقتها و لكنه كان محدودا وقتها و غطت عليه الانجازات و الالقاب و كان من المفترض وقتها ان يوجد من يسأل عن السبب في هذا الخلل
و لكن الانجازات من الممكن ان تبعد نظر الجمهور عن الخلل الموجود فالجمهور عاطفي بطبعه و ليست لديه نظرة شمولية للواقع و يهتم فقط بالنتائج المحققة و لكن كان من المفترض عن مسؤولي كرة السلة ان يتعاملوا معها بجدية و ان لا يكتفوا بالنتائج الآنية التي كانت تتحقق و لكن مشكلتنا الأزلية اننا دائما نستتر وراء الفوز حتى مع وجود اخطاء
اما بالنسبة للمسؤولية فان كل انسان كان مسؤولا عن كرة السلة في النادي فهو مسؤول حاليا عن ازمته دون استثناء و غياب المحاسبة عن الاخطاء التي كانت تحدث ادى لوصولنا لهذه المرحلة السيئة


لكن حتى هذه المشاكل لا تبرر البداية السيئة في الدوري و الخسارة مع اليرموك و الطليعة, ما هو تعليقك على ذلك؟
بالطبع هناك مشكلة اساسية بالفريق حاليا احس بها كل من كان يحضر التمرين, فقد كان هناك خطأ اساسي في فترة التحضير خطأ من المدرب بالاضافة لوجود اخطاء من الناحية الادارية
من ناحية المدرب فانه لدينا الكثير من التمارين و لكنها باغلبها دون جدوى لانها نظرية اكثر مما هي عملية و اعداد الفريق كان فيه خطأ كبير و اداء الفريق بالملعب كان فيه العديد من المشاكل
فنيا مشكلة الفريق كبيرة جدا فلدينا مشكلة دفاعية حقيقية جعلت الفرق الاخرى تأخذ غالبية نقاطها علينا بطريقة سهلة جدا و مع المحاولة على حل هذه المشكلة وضح ان هجوم الفريق عقيم بدرجة رهيبة و هذا يرجع لنوعية التمارين التي يتلقاها اللاعبون حيث لم تعد الحلول الهجومية متوفرة لدى اللاعبين


قبل الانتقال للأخطاء من الناحية الادارية , اين كان دورك و دور الكابتن عمار قصاص كمساعدين للمدرب في تدارك الوضع؟
بداية تعيين الكوادر الفنية الوطنية بشكل عام كان يتم بشكل عشوائي و كانت التعيينات عبارة عن مجرد تسميات فتم تعيين بعض مشرفي الفئات على اساس انهم سيقبلون بالتدريب دون ان يطالبوا برواتب مرتفعة و لن يمانعوا ان تأخرت رواتبهم
بالنسبة لفريق الرجال فقد تم تعيين مساعدين للمدرب و اداري للفريق و لكن لم يتم تحديد مهمة أي شخص في هذا الكادر الفني و بقيت الاور تسير بعشوائية و هذا الامر خطأ كبير
فعندما نعين مساعد مدرب فعلينا ان نعرف ان هذا المساعد يجب ان يكون مؤهلا لأن يصبح مدربا في أي لحظة في حالة سفر او اقالة او غياب المدرب
لكن للأسف عندنا المدرب الوطني لا يأخذ دوره الحقيقي من قبل الادارة
و اقول لك و كلامي ليس مزاودة بل هو واقع عملي ان ما يجبرني انا و غيري على العمل في نادي الاتحاد في هذه الظروف هو اسم النادي و غلاوته على قلوبنا
اما بالنسبة لنا كمساعدين للمدرب فعلينا تطبيق افكاره و لا يمكن ان نعارضه بشكل واضح لان هذا سيؤدي الى صدام يؤذي الفريق و مع ذلك حاولت مع الكابتن عمار التحدث مع المدرب حول التدريبات و وضع الفريق و خصوصا ان المشاكل كانت واضحة اثناء التدريبات و لكن الجواب الدائم كان هو اننا ما زلنا في بداية العمل و ان النتائج ستظهر لاحقا
و حتى خلال دورة حلب فقد كانت الملاحظات على الفريق كبيرة و انا ذكرت اثناء لقاء انيبال زحلة انني راض عن النتيجة و لكنني غير راض عن الاداء و استمر هذا الامر بلقاء الحرية الذي خسرناه و حتى مع الفوز على الوصل كان هناك العديد من الثغرات الكبيرة بالفريق و لكننا للأسف عدنا لعادة الاختباء خلف الانتصار و تجاهلنا هذه الثغرات و لم نعمل عليها
و قد طلبت من المدرب بعد دورة حلب بأن نقسم العمل لشقين هجومي و دفاعي و نحدد المسؤوليات عن كل شق فيما يخص التمارين بحيث تتحدد المسؤولية عندما تظهر ثغرة في الفريق و لكن الجواب كان جاهزا و هو اننا في بداية المرحلة و ان النتائج ستظهر لاحقا


الكلام عن فترة التحضير يقودنا للحديث عن معسكر تركيا, ما الفائدة التي تحققت من المعسكر؟ و ماذا جرى خلاله؟
اذا اردنا اختصار نتائج معسكر تركيا بكلمة واحدة فهو كان معسكر فاشل بكل معنى الكلمة فهو لم يكن معسكر مفيد فنيا و كذلك لم يكن معسكر ترفيهيا بل كان معسكر بالاسم فقط
و المشاكل بدأت بالمعسكر من لحظة الصعود للباص فشاهدنا مشاكل من بعض اللاعبين الذين رفضوا السفر بسبب عدم الحصول على رواتبهم و من ثم سافرنا ب11 لاعب منهم لاعب مصاب و لم نلعب مع الفرق التي كان من المفترض ان نلعب معها فقمنا بتدبير مباريات بسرعة للفريق مع فريق درجة ثانية و فريق درجة اولى لعب معنا باحتياطييه و شاهدنا اساءة شخصية من لاعب لرئيس النادي و اعضاء اللجنة الفنية و لم تكن هناك ردة فعل على ذلك


لننتقل للحديث عن الاخطاء الادارية التي سببت هذا الوضع؟
يوجد لدينا بالنادي مشكلة ادارية كبيرة
فبداية عندما ننتقد المدرب فعلينا القول ان احضار المدرب للفريق هو تساؤل برسم من احضره و بعد ذلك كان المطلوب من المدرب غير منطقي
فقد طلب من المدرب تحديث الفريق و المنافسة على الدوري في وقت واحد و هذا امر صعب التحقيق من مدرب سيعمل مع الفريق لعام واحد أي ان تحديد الاهداف المطلوب من المدرب تحقيقها كان بالاساس خاطئ و عندما لا يكون هناك وضوح بالهدف يصبح الوصول لنتائج جيدة امرا غاية بالصعوبة
ايضا الادارة لم تضع نظام اساسي يسير عليه اللاعبون فكانت العقوبات الانضباطية للاعبين وهمية و غير حقيقية و لم تعط مفعولها
و كذلك الخلل الموجود بالفريق كان واضحا و كان من غير المقبول التغاضي عنه ليستفحل و نصل لهذا الوضع و هنا نعود مرة اخرى لسياسة التعتيم و تجميل الواجهات , هذه السياسة احدى اهم اسباب وضعنا الحالي و مشكلة كبيرة الاستمرار فيها


ما هو تعليقك على الاستبعادات التي حدثت بالفريق و التعاقدات الجديدة مع المحليين و الاجانب؟
بداية بالنسبة للاستبعادات فانا معها و كان يمكن ابعاد بعض اللاعبين الآخرين و لكني افضل ان نعتمد على اعارة اللاعبين الذين لا نريدهم بالفريق حتى يكتسبوا خبرة المباريات و اللعب فترات طويلة و من الممكن ان يعودوا لاحقا للفريق و هذا الامر تكلمت فيه سابقا مع الاستاذ باسل حموي عندما كنت مدربا لنادي السكك حيث طلبت اعارة اللاعبين الذين لن يلعبوا للسكك حيث يمكن ان يتطوروا بالمباريات و يعودوا بشكل افضل للفريق و ذلك افضل من بقائهم على دكة البدلاء و مشاركتهم في دقائق معدودة و عندما تكون النتيجة محسومة
بالنسبة للتعاقدات المحلية فيجب القول ان سمير و انس هم لاعبين جيدين و لكنهم حاليا غير موظفين بشكل جيد بالفريق و هذا الموضوع من مهام المدرب
فانس لاعب جيد و هو مهم لسد النقص في مركز صانع الالعاب و قد ركزنا على هذا المركز باعتباره رئة الفريق و الاساس لتحريكه
و اللاعبين الجدد قدموا للنادي و هم مندفعين لتقديم مستوى جيد مع ناد كبير و لكن ما شاهدوه من تسيب عند البعض ربما خفف من حماسهم
بالنسبة للاجانب فقد كنا ككادر وطني آخر من يعلم بالتعاقد معهم و لكن كان هناك اتفاق مسبق مع المدرب بشأن الحاجة لكاي اما بالنسبة لاسماعيل فقد فوجئنا فيه تماما و سمعنا بالبداية ان العقود ستوقع مع اللاعبين فورا و بعد ذلك قيل ان العقود وقعت من قبل اللاعبين و لكن الادارة لم توقع عليها بعد


و اذا اردنا الحديث عن سياسة التعاقدات بشكل عام و عن التعاقدات التي لم تتم؟
كان هناك العديد من الاسماء المحلية المطروح اسمها للتعاقد معها و لكن لم يكن هناك جدية بالتعاقد مع اللاعبين
فكان عمل اللجنة الفنية بخصوص التعاقدات مجرد تضييع وقت لأن المفروض ان تجري مفاوضات رسمية مع ادارات الاندية التي نريد التعاقد مع لاعبيها بحيث تسير الامور من القنوات الرسمية و الطبيعية و لكن هذا الامر لم يحدث


لننتقل للحديث عن التجديد مع اللاعبين من ابناء النادي , كيف ترى التجديد لهم و العقود التي وقعت لهم؟
كان يجب ان يدرس موضوع اللاعبين و مستواهم و ما قدموه خلال الموسم الماضي بشكل افضل قبل التعاقد معهم فعلى أي اساس يأخذون اعلى الرواتب و نتائجهم كانت سيئة الموسم الماضي و انا استغرب ان يتم انتظار توقيع العقود و تصديقها حتى بداية الدوري دون حسم الامور
كان على الادارة ان تعي ان للنجاح متطلبات كثيرة و هذه المتطلبات اكثر من مجرد الادارة الاقتصادية و زيادة الرواتب فعلينا الاهتمام بالجانب الفني و الانضباطي ايضا


ما هو سبب غياب صلاح الشوا عن مباراة الطليعة الاخيرة؟
بالنسبة لموضوع غياب صلاح فنحن ككادر تدريبي وطني كنا آخر من يعلم بما يحدث
فقد سمعت ان صلاح قد اخذ الاذن من رئيس النادي للغياب عن المباراة و سمعت ان المدرب اونيكا رفض اعطاء الاذن لصلاح بالتغيب و سمعت انه قد تم السماح لصلاح بالتغيب شرط العودة للفريق قبل المباراة بيومين و سمعت العديد من الاخبار الاخرى و لكن لم يصل الينا في النهاية أي كلام رسمي حول الموضوع


يقال في الشارع الاهلاوي حاليا ان مدرب الفريق اونيكا سوف تتم اقالته على خلفية الخسارة مع اليرموك و الطليعة و ان بديله سوف يكون الكوتش علاء جوخجي, ما صحة هذا الكلام؟ و ماذا حدث بعد الخسارتين؟
بعد مباراة اليرموك طلبت اتخاذ قرار جريء لانقاذ الامور و لكن لم يتم اتخاذ مثل هذا القرار و الآن بعد مباراة الطليعة ما زلت بانتظار قرار جريء لتصحيح الامور
و لكن للأسف حتى الآن لم نشاهد رد فعل حقيقي و فعال للتصحيح
اما الكلام عن استلامي لتدريب الفريق فأحب ان اقول لك انه يوجد فيتو على اسم علاء جوخه جي لكي لا يستلم الفريق فانا شخصية غير مقبولة من الادارة و حتى من بعض اللاعبين "و هنا اقول بين قوسين طالما يؤخذ رأي اللاعبين في اسم المدرب فعلى النادي السلام" لأنني لا اقبل بالحلول الوسطى لأني اؤمن بالحلول الجذرية للنهوض بواقع النادي
فانا لا اقبل بالحسومات الوهمية و لا بالابر المخدرة و لا اقبل ان توجه لي الاهانة من لاعب دون ان يحاسب لأنني ارى ان المدرب المحترم لا يقبل اساءة أي لاعب بالتدريب و لا اقبل بأن يأتي لاعب متأخر عن التدريب كما انني اصر على ان تتسم التدريبات بالجدية و الانضباط
انا لا اقبل بكل هذه الامور لأن هذا هو اساس نظام الاحتراف
و بالتالي جوابا على سؤالك فمن المستبعد جدا ان استلم الفريق مكان اونيكا في حال اقالته و هو على أي حال باق حاليا مع الفريق على الاقل حتى مباراة الوحدة على امل تحقيق فوز جيد لأننا ان حققنا فوزا على الوحدة بفارق عشر نقاط مثلا فان الحديث في الشارع سوف يتغير و بالتالي سوف تخف الضغوطات


و حاليا هل انت مستمر مع الفريق كمساعد للمدرب؟
منذ معسكر تركيا فكرت بالانسحاب و لكنني الغيت الفكرة باعتبار اننا مقبلون على بطولة حلب و لم اكن ارغب بترك الفريق وقتها و لذلك بقيت مع الفريق
اما حاليا فانا مبتعد عن الفريق بانتظار ردة فعل الادارة على الواقع الحالي و ان لم تكن القرارات جريئة و على مستوى الواقع و بقاء سياسة التجاهل و رغم انني اكره الانسحاب جدا و لا احبذه و لا اريده و لكنني لا استطيع العمل في الفريق و لا اقبل البقاء في ظل هكذا أجواء
و قراري بعد ذلك سوف يكون حاسم و قاسي و ربما يكون قاسيا علي اكثر من غيري


يروج البعض لمقولة ان هناك مؤامرة من اللاعبين او تخاذل لافشال المدرب و هذه المؤامرة او التخاذل سبب الخسارات في الدوري؟ ما رأيك في ذلك؟
كلمة التخاذل او المؤامرة كبيرة و غير واقعية و غير صحيحة اما الكلام عن عدم انضباط لاعبي الفريق فهو امر يدين ادارة الفريق التي ترفض عقوبة اللاعب غير المنضبط فعقوبات تسيب اللاعبين ان حدثت تكون غالبا متساهلة و غير واقعية و حتى وهمية
و رمي المسؤولية على اللاعبين وحدهم هو تهرب من المسؤولية لأن مسؤولية ما يحصل تقع على عاتق كل من يملك قرارا يخص السلة في نادي الاتحاد مهما كانت تسميته اما بسبب الاخطاء في القرارات او بسبب السكوت عن الوضع او تجاهله


كيف ترى بشكل عام وضع فرق النادي في ظل تطبيق الاحتراف؟
للأسف لاعبونا يلعبون بقلة انتماء للنادي بسبب ما يعتقدون انه الاحتراف و هذا الامر هو كسرطان في فرق النادي ينتقل من فريق الرجال الى باقي الفئات فهم فهموا الاحتراف بأنه فقط مطالبة بالمال رغم انه حقيقة الاحتراف تعني ان الانسان المحترف عليه ان يخلص بمجال عمله أياً كان هذا العمل و لا يجوز للاعب ان يقول لن العب حتى آخذ راتبي فهذا الكلام بعيد كل البعد عن الاحتراف و ايضا لا يمكن القبول بمقولة ان اللاعب يلعب على مقدار راتبه لأنه يجب على كل لاعب ان يعطي كل ما لديه
و في حال التقصير بالرواتب فاللاعب الذي يحاول التخريب و تحريض زملائه بحجة الاحتجاج على التقصير لا يمكن تفهم موقفه و هو اشبه بالخائن في هذه الحالة
و اقول لك انه حتى المدربين لا يقبضون رواتبهم بشكل منتظم و انا مثلا لي رواتب متأخرة في ذمة النادي
ايضا نظام الاحتراف لا يعترف بكلمات مثل : حرام نعاقب هذا اللاعب او هذا اللاعب مو متوفق او ما بجوز نقطع برزق فلان او كبوة جواد او منزعج نفسيا لا يمكن ان توجد في قاموس نظام الاحتراف لأن اللاعب مطالب بأن يكون جاهزا دائما لخدمة الفريق


لنتكلم عن فرق القواعد, كيف ترى قواعد النادي بكرة السلة و هل نخرج من المواهب ما يليق باسم ناد كبير كالاتحاد؟
برأيي عثمان قبلاوي و محمد الامام كانوا آخر المواهب الحقيقية التي قدمها نادي الاتحاد و بعد ذلك توقف الفريق عن تخريج اللاعبين الموهوبين و لهذا عدة اسباب
اولها ان الموهبة هي من عند الله و لا يمكننا دائما توقع وجود المواهب رفيعة المستوى مثل حمودة و عمار و عثمان
ثانيها مقولة ان فريق الرجال هو واجهة النادي هي جزء من المشكلة لأن هذه المقولة ادت الى تهميش القواعد التي هي الرادف الاساسي لفريق الرجال
فالمسؤولين عن كرة السلة لم يسألوا مدربي القواعد عن احتياجاتهم و وضعهم و لا عن وضع القواعد و بالتالي غابت المحاسبة لمدربي القواعد
كل هذه الامور ادت الى ما نتحدث عن من ندرة في المواهب
و رغم ذلك فنحن حاليا نملك فريقا للشباب ان استطعنا العمل عليه بشكل صحيح فهو قادر على خدمة النادي لعشر سنوات قادمة


اذن ماهو الحل برأيك في موضوع المواهب؟
طالما لا يوجد اللاعب النجم فعلينا البحث عن الفريق النجم و هذه هي مهمة المدرب و مبدأي في التدريب هو انني عندما اصنع فريقا متكاملا من الممكن ان يصعد معه نجم يتطور و يفيد الفريق بينما عندما احضر نجما لفريق سيئ فهو سوف يضيع و يضيع الفريق معه و كذلك احضار نجم و صنع فريق على مقاسه هو امر خاطئ 100%
و لذلك يجب التركيز على صنع جيل متكامل يخدم الفريق لسنين قادمة و هذا يحتاج لعقلية ادارية كبيرة قادرة على التخطيط لهذا الامر و تنفيذه بالشكل الصحيح


اذن برأيك ما هو الحل حاليا لوضع الفريق الاول؟
فريقنا الحالي و بأسوأ الظروف لن يقل مركزه عن الرابع و بالنسبة لي لا اعتقد ان الامور مكن ان تنقلب 180 درجة بالفريق الحالي لأن هذا امر يخالف المنطق و اعتقد ان النتائج ستكون متماثلة لو لعبنا بالدوري بفريق الشباب مع وجود لاعبين اجانب على مستوى عالي و انا هنا اطرح سؤالا:
هل يوجد في نادي الاتحاد الشخص القادر على اتخاذ قرار بأن يكمل الدوري بفريق الشباب؟
و بالنسبة لترفيع لاعبي الشباب و دمجهم مع الفريق الحالي فاقول نحن حاليا رفعنا خمسة لاعبين من الشباب و لكن ماذا نستفيد منهم ان لم يشاركوا بالمباريات الرسمية و لم نشركهم بالتشكيلة الاساسية؟
و في حالة اللعب بفريق الشباب فنحن نرفع الضغوطات عن النادي فالفريق لن يكون حينها مطالبا بتحقيق نتائج كبيرة و بنفس الوقت لن يتراجع ترتيب النادي اكثر مما هو متراجع حاليا


و لكن الا تعتقد اننا بالزج بفريق الشباب بالدوري ربما نغامر بحرق هؤلاء اللاعبين مبكرا؟
بالعكس انا لا اعتقد ذلك
فريق الحرية فاز علينا و تشكيلته بمعظمها من اللاعبين الشباب و كذلك الامر بالنسبة لنادي اليرموك الذي فاز علينا بلاعبيه الشباب في الوقت الاضافي
و ايضا فريق الوثبة يلعب بفريق جله من اللاعبين الشباب
بالتأكيد لن ننال اللقب من اول سنة بفريق الشباب و لكن نستطيع حصد نتائج سريعة في حال قمنا بهذه الخطوة و هذا الامر متعلق بالظروف المهيئة للفريق و ان كانت الظروف جيدة انا اضمن لك اننا خلال عامين نستطيع الحصول على فريق منافس يستطيع الفوز باللقب


لنتكلم قليلا عن المقارنة بين المدرب الاجنبي و المدرب الوطني؟
سأقول لك امرا : المدرب الاجنبي المحترف الذي يأتي ليدرب عندنا لا يفكر الا بأمرين هما الحصول على افضل انجاز ممكن آنيا و قبض رواتبه بالكامل
و حتى أنه في بعض الحالات فان المدرب مستعد للتنازل عن بعض الاشياء مقابل الحصول على كافة حقوقه و انا هنا اطرح تساؤلا:
هل هناك مدرب يحترم نفسه يقبل ان ينزل رئيس النادي و يدرب معه حتى لو كان ذلك في سبيل الحصول على كافة حقوقه
طبعا الارجنتيني بتراشي في بداية قدومه كان مدربا ممتازا و قدم لنا الكثير و لكن فيما بعد تغيرت الامور
و من يقارن بين المدربين الاجانب عليه ان يعرف ان كل المدربين الاجانب الذين قدموا ليدربوا عندنا كان هدفهم مرحلي و ليس استراتيجي فالمدربون الاجانب يأتون لقيادة الفريق فقط و ليس لصنعه و بنفس الوقت لا يمكن ان نأتي بمدرب اجنبي و نعطيه فريقا لم يختره و نطلب منه الفوز باللقب
نقطة اخرى تتعلق بالمدرب الاجنبي الذي يخضع للضغوطات و هي ان التسيب يمكن ان يحدث مع هكذا مدرب يضطر للتغاضي عن بعض الامور في سبيل البقاء في منصبه و لكن هذا الامر لن يحدث مع مدرب وطني يحترم نفسه فهو اساسا لا يقبض الكثير حتى يخشى على راتبه و هو يخشى الفشل لنفسه و للنادي على حد سواء لأن تاريخه مصنوع داخل النادي لذلك فهو يعمل على خلق جيل يخدم النادي و على التوازي من ذلك يعمل على تحقيق النتائج
و ان اردنا من مدرب اجنبي ان يصنع لنا فريقا فعلينا حينئذ ان نتعاقد معه لأربع سنوات و هنا يمكن بالفعل تحقيق الاستفادة المطلوبة منه على صعيد النتائج و على صعيد تجهيز الفريق في آن معاً


حب النادي هو الأساس
اثناء اللقاء قال لنا الكابتن علاء من يتكلم عن وضع كرة السلة بالنادي يتكلم من باب الحرص على مصلحة النادي الذي يحب بعدما تدهورت النتائج بشكل كبير و بالنسبة لي فانا احرص كل الحرص على الابتعاد عن التقييم الفني لغيري من المدربين و لكن اضطررت للتكلم عن فريق الرجال بسبب وجودي ضمن أجواءه و لايضاح الصورة للمتابعين و لكني بالطبع ضد التعرض للامور الشخصية فهذا الامر خارج عن الاطار الرياضي الذي نعمل فيه و كلامي كله محصور فقط في الاطار الرياضي


سؤال ذاتي أتوجه به لكل القائمين عن كرة السلة في النادي
توجه الكابتن علاء بالسؤال للمسؤول عن كرة السلة في نادي الاتحاد :
ماذا قدمت لكرة السلة بالنادي خلال سنتين من العمل؟ و ما هي البطولات التي حصلت عليها ؟و ما هي خططك للموسم القادم؟ و ماذا لديك من جديد لتقدمه لكرة السلة في نادي الاتحاد؟ و كيف ترى الحل للخروج من الأزمة الحالية؟


تفضيل العمل بفريق الشباب
كشف لنا الكابتن علاء انه كان يرغب بالعمل مع فريق الشباب و قد وافق على أنه سيكمل الدوري باللاعبين الموجودين في حالة أخذ اللاعبين الشباب الى فريق الرجال و قد وضع خطة عمل للفريق و كان شرطه الوحيد ان يعمل لسنتين مع الفريق و لكن في النهاية اصرت الادارة على ان يعمل مع فريق الرجال


الفرق بين اللاعبين في الماضي و اللاعبين حاليا
طلبنا من الكابتن علاء ان يعطينا رأيه بلاعبي النادي سابقا و حاليا فأجابنا: هناك فرق كبير بين اللاعب ايام زمان و اللاعب في هذه الايام
سابقا كان اللاعب يلعب في النادي حبا بالنادي و حبا باللعبة و رغبة في صنع مجد شخصي له ولناديه , حاليا اختلفت الظروف فأصبح لكل لاعب هدف و مجموعة اولويات قد يكون حب النادي في مؤخرتها و البعض يلعب دون حماس كبير و لمجرد الحصول على الراتب آخر الشهر و مكافئات الفوز و حتى ان البعض من اللاعبين لم يعودوا يحترمون اسمهم قبل كل شيء فنشاهدهم يفاخرون بالسهرات و بشرب الاركيلة و بالتدخين
و اضاف الكابتن علاء ضاحكا : في الماضي كان اللاعب الذي يدخن يطلب من زملائه عمل "سكرينات" حتى لا يشاهده احد و هو يدخن السيكارة خجلا من ان يقال انه رياضي و يدخن


بين حمودة و ميشو
اثناء اللقاء طرحنا على الكابتن علاء سؤالا حول المقارنة التي تطرح غالبا بين محمد ابو سعدى و ميشيل معدنلي و ايهما افضل فأجابنا:
ميشيل معدنلي دون شك لاعب ممتاز و جيد جدا و لكن لا يمكن مقارنته بحمودة فميشو صنع نفسه بالتدريب المتواصل و الجاد حتى وصل للمكانة العالية التي هو فيها الآن و التي يستحقها بكل تأكيد
بينما حمودة فهو يمتلك موهبة نادرة الوجود و قد صقل هذه الموهبة بالتدريب و العمل الجاد المتواصل فصنع مجده و تاريخه فموهبة حمودة اكبر بكثير
و كدليل على كلامي فانا لا استطيع ان اذكر ثلاث سلات لميشو فيها ابتكار و ابداع شخصي بل هو لاعب ممتاز يستطيع الاختراق و يتمتع بحس تهديفي عال على السلة
بينما استطيع الآن ذكر اكثر من خمسة عشرة سلة لحمودة في كل منها تجديد و ابتكار و ابداع و كل واحدة منها لا تشبه الاخرى و لا يستخدمها لاعبوا السلة فهي من اختصاص حمودة وحده
و من هنا نستطيع تبيان الفرق بين موهبة حمودة و موهبة ميشو
و اقول اكثر من ذلك حتى فادي الخطيب هو لاعب مصنوع بالتدريب "طبعا هذا ليس عيبا و لكننا نتحدث عن المقارنة"
برأيي حمودة موهبة فطرية لن تتكرر و لا يمكن مقارنته بأي لاعب آخر


في ختام اللقاء مشرفوا و اعضاء منتديات اتحاد تيم يتوجهون بالشكل الجزيل للكابتن الخلوق علاء جوخه جي على اجاباته الصريحة و على وقته الذي منحه لنا في اللقاء
و نتمنى معه ان تعود السلة الاهلاوية الى القها و مكانها الطبيعي على قمة الاندية في سورية لأن القمة لا تليق الا بالأهلي


أجرى اللقاء
شادي مدرس (التايغر)
ماهر الباش (power of truth)



جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها. جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق.